طفلك يرفض الذهاب إلى المدرسة؟

أسباب رفض طفلك الذهاب إلى المدرسة، وكيفية التعامل معه بحكمة دون غضب

د.نادية سليمان

8/13/20261 min read

boy in blue and yellow t-shirt walking on sidewalk during daytime
boy in blue and yellow t-shirt walking on sidewalk during daytime

هل يستيقظ طفلك و يخبرك أنه لا يريد الذهاب إلى المدرسة ؟ هل يقول لك أنه متعب، و يرفض أن يستعد ؟ الكثير من الأطفال الذين يرفضون الذهاب للمدرسة يكون لديهم قلق مرتبط بالمدرسة. فقد يشتكي لك طفلك من صداع أو آلام في البطن، لكن عندما تأخذينه إلى الطبيب، يكون الفحص سليماً. قد تكون هذه الأعراض حقيقة، لكنها غالباً بسبب القلق ، وليس بسبب مرض جسدي.

هنا اهدئي وافهمي طفلك. فأغلب هؤلاء الأطفال يجدون صعوبة في التعبير عن قلقهم، فيترجمون ذلك القلق إلى أعراض صحية.

ما هي أسباب رفض طفلك الذهاب للمدرسة ؟

١-التعثر الدراسي.

٢- الخوف من الرسوب.

٣-تغيير المدرسة.

٤-التعرض للتنمر من الزملاء .

٥- الخوف من التعرض لأي أذى.

٦- قلق الانفصال.

٧- القلق من استخدام الحمام العام .

٨- القلق من وجهة نظر المعلم فيه.

ماذا تفعلين حين تواجهين تلك المشكلة ؟

إليك توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال :

١-الذهاب للطبيب للتأكد من أن طفلك لا يعاني من أي مرض صحي.

٢- تحدثي مع طفلك، و اسأليه عن أسبابه. كوني داعمة له و متفهمة لأسبابه .

٣-أخبريه أنك تفهمين مخاوفه ، لكن هذا لا يعني عدم ذهابه للمدرسة. فالجلوس في البيت لمدة طويلة قد يزيد المشكلة سوءاً.

٤-فكري مع طفلك، و ابحثي معه عن حلول للمواقف التي تقلقه.

٥-أخبريه أن الفحص الطبي سليم، و الأعراض التي يشكو منها قد تكون مرتبطة بالقلق .

٦-دعيه يعرف أن الذهاب للمدرسة ضروري. و القلق الذي يشعر به من الممكن التعامل معه.

٧-تواصلي مع المدرسة ، وناقشي معهم الموضوع. و اطلبي منهم مساعدة طفلك عندما يكون موجوداً في المدرسة.

٨-إذا كان طفلك لديه قلق شديد من المدرسة، دعيه يعود إليها تدريجيا بالتعاون مع المدرسة.

٩-ساعدي طفلك على الاعتماد على نفسه، وشجعيه على اللعب مع الأطفال، وأن يشارك في نشاط يحبه.

متى تطلبين المساعدة من مختص ؟

بعد محاولاتك لمساعدته على العودة للمدرسة، لكنه استمر بالرفض.

عندما يقول لك طفلك "لا أريد الذهاب إلى المدرسة" فلا تتعاملي معه دائماً على أنه عناد.. فقد يكون يحاول أن يقول لك : "ماما أنا لدي مشكلة، ساعديني."

المصدر:

استنادًا إلى توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عبر موقع HealthyChildren.org، مع إعادة الصياغة والإضافة بما يناسب القارئ العربي.

اقرئي أيضاً

جميع الحقوق محفوظة © fightermother 2026