كيف تُسعدين طفلك؟
٧ أيام من التفاصيل الصغيرة التي تصنع فرقاً كبيراً
د.نادية سليمان
8/16/20261 min read
من أكثر ما يسعد الأم هو رؤية أطفالها سعداء. فالسعادة ليست ترفًا، بل مطلب يساعدنا على أن نعيش حياة أفضل.
مع كثرة ضغوط الحياة اليومية، قد ننسى أحيانًا أننا نحتاج إلى فترات خالية من المهام. فقد تركز بعض الأمهات على تلبية احتياجات أطفالهن الأساسية، مثل توفير الطعام، والاهتمام بالنظافة، ومتابعة الدراسة، فلا يعطين اهتمامًا كبيرًا للجوانب الأخرى التي يحتاج إليها الطفل، كاللعب معه. وهذا لا يكون تقصيرًا من الأم، بل اعتقادًا منها أن هذه الأمور غير ضرورية.
يحتاج الطفل إلى لحظات ممتعة يقضيها مع أمه بعيدًا عن الالتزامات والواجبات، فهذه اللحظات تسعده وتترك أثرًا جميلًا في نفسه. والسعادة قد تكون في أشياء بسيطة، لكنها تصنع فرقًا في يومه وتحسن من نفسيته. فالسعادة لا تعني تلبية كل رغبات الطفل، بل إعطاءه وقتاً و شعوراً بالحب و الأمان.
في البداية، اتخذي قرارًا بتخصيص وقت لإسعاد طفلك، ولو بكلمة تشجيع أو لحظة اهتمام واحتضان.
جربي لمدة ٧ أيام أن تضيفي إلى يومك ما يدخل البهجة إلى قلب طفلك.
إليكِ بعض الاقتراحات لمدة أسبوع:
اليوم الأول: اقرئي قصة مع طفلك. اختاري قصة يحبها واقرئيها معه.
اليوم الثاني: تحدثي معه واسأليه عن يومه، وأنصتي إليه عندما يتكلم.
اليوم الثالث: اطلبي منه أن يختار لعبة يحبها، وشاركيه اللعب.
اليوم الرابع: حضّري معه طعامًا يحبه، ودعيه يشاركك في إعداد الطبق.
اليوم الخامس: اذهبي معه في نزهة قصيرة.
اليوم السادس: شاركيه تناول وجبة الطعام، وتحدثي معه أثناءها.
اليوم السابع: عبّري عن حبك له بالكلمات والتشجيع.
لا تستهيني بهذه الأشياء البسيطة، فعندما يشعر طفلك بسعادتك واهتمامك سينتقل إليه هذا الشعور.
ليس مهماً أن تفعلي شيئاً كبيرًا كل يوم، فالأهم هو الاستمرار، وصنع لحظات جميلة مع طفلك.
