أهمية الروتين في حياة طفلكِ
كيف يساعد الروتين طفلكِ على الشعور بالأمان
د.نادية سليمان
8/24/20261 min read
أكثر ما يحتاجه الطفل هو الشعور بالطمأنينة. و خلق روتين له يساعده عبى الإحساس بالأمان. والروتين لا يعني أبداً فرض قيود صارمة، بل يفضل أن يكون سهلاً و ممتعا.
ماهو الروتين؟
الروتين هو ما ينظم يوم الطفل. ويجعله يعرف مسبقاً ما الذي سيقوم به خلال يومه. فهناك وقت للطعام، و وقت للّعب، و وقت للأنشطة، و هكذا.
أهمية الروتين في حياتنا؟
١-تنظيم اليوم. إذ يعرف الطفل ما الذي سيحدث خلال يومه.
٢- الشعور بالاستقرار.
٣- تعزيز ثقة الطفل بنفسه.
٤-التقليل من الفوضى.
٥- المساعدة على إنجاز الواجبات.
كيف تطبقين الروتين دون قسوة؟
١ المرونة. اجعلي الروتين مرناً و واضحاً.
٢-ابدئي بخطوات بسيطة، مثل مواعيد ثابتة للطعام أو النوم.
٣-أعطي طفلك خيارات محدودة، حتى يشعر بالمشاركة.
٤-استخدمي التشجيع بدلاً من الصراخ.
٥-لا تتوقعي الكمال، فقد تمر الأسرة بظروف يتغير فيها الروتين، مثل المرض أو السفر.
ماذا تفعلين إذا تغيرت الظروف؟
من الطبيعي أن نمر بظروف تتطلب تغيير الروتين.اختاري وقتاً هادئا و أخبري طفلك بما سيحدث، واستمعي إليه إذ كانت لديه أي تساؤلات. اشرحي له التغيير بطريقة بسيطة و مطمئنة. فهذا يساعده على تقبّله، و يمنحه شعوراً بالإطمئنان.
متى تستدعي صعوبات الروتين استشارة مختص ؟
قد تكون مقاومة الطفل للروتين طبيعية، خصوصًا عند تغيّر الظروف أو البدء بعادات جديدة. لكن يُفضّل استشارة مختص إذا استمرت الصعوبات لفترة طويلة، أو أثّرت في نوم الطفل أو طعامه أو دراسته، أو صاحبها قلق شديد أو نوبات غضب متكررة.
عزيزتي الأم لا تجعلي من الروتين جدولاً صارماً ،بل اجعليه مرناً، و كوني على يقين أن لكل أسرة روتين يناسبها . فما يناسبك و يناسب طفلك قد لا يناسب الآخرين.
ملاحظة: هذا المقال توعوي ولا يغني عن استشارة المختص عند وجود صعوبات مستمرة أو مؤثرة في حياة الطفل.
المصدر:
استنادًا إلى معلومات عامة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وإعادة صياغتها بما يناسب القارئ العربي.
