حين يهدأ قلب الأم، يهدأ البيت

طرق مجرّبة للحفاظ على هدوئك مع أطفالك

د.نادية سليمان

7/15/20261 min read

a woman holding a child looking out a window
a woman holding a child looking out a window

قد تفقد الأم أعصابها، وتبالغ في ردّة فعلها تجاه بعض الأفعال التي يقوم بها أطفالها، مثل سكب كوب من العصير. فنراها قد تصرخ وتنفعل على طفلها الصغير الذي سكب العصير دون قصد.
عزيزتي الأم، هل تستحق تلك المواقف البسيطة كل هذه العصبية؟ قد يكون جوابكِ: لا، إنها لا تستحق، لكنني لا أستطيع السيطرة على نفسي.

أعلم أنكِ قد تعيشين تحت ضغوط كبيرة، وهذا سبب عصبيتكِ الزائدة. لذلك اهدئي، وجربي الطرق التالية لتهدئة أعصابكِ:

أولًا: عندما يقوم أطفالكِ بما يزعجكِ، ابتعدي عن المكان لثوانٍ، وتنفسي بعمق.

ثانيًا: اسألي نفسكِ: هل يستحق الموقف هذا الغضب؟ أم أن ما أشعر به هو نتيجة تعب تراكم في داخلي؟

ثالثًا: استبدلي لغة الصراخ بلغة الحب، وتحدثي إليهم بنبرة هادئة وحنونة.

رابعًا: اقلبي الأدوار، وضعي نفسكِ مكان الطفل الصغير، كيف سيكون شعوركِ لو صرخ أحدهم عليكِ بسبب فعل غير مقصود؟

خامسًا: تذكري أن ما يقوم به الأطفال من مشاغبة هو جزء طبيعي من تطورهم، وهم لا يقصدون أبدًا إزعاجكِ.

سادسًا: ابتعدي قدر الإمكان عن التوتر، فجزء كبير من العصبية يكون نتيجة الضغط النفسي.

سابعًا: أخبري نفسكِ كل يوم بأنكِ ستخففين من عصبيتكِ، وحتى إن فشلتِ مرة، فحاولي مرة بعد مرة.

عزيزتي، أفهم شعوركِ جيدًا، وأدرك أنكِ تحبين أطفالكِ أكثر من أي شيء آخر، وتتمنين أن تكوني أمًا هادئة. إن تهدئة الأعصاب تحتاج إلى ممارسة. قولي لنفسكِ يوميًا: أنا أم هادئة، إذن أنا أم قوية؛ فبهدوئكِ تربين، وبصبركِ تصنعين الفرق.

جميع الحقوق محفوظة © fightermother 2026